طبعا الكلام بيبان من عنوانه
وبمناسبة الثانوى العام فتحنا الكلام
الجيل بقى من غير هدف فكل حاجه شباب فسن فوق العشرين مش عارفين هما عاوزين ايه وليه ومش مشكلة
تبتدى الحكاية من من التعليم العيل ينزل لسه مدخلش ابتدائى عاوزه تبقى ايه ياحبيبى ظابط ولا دكتور
المفرود يرد عليها يقولها هى الهابلة يعنى هتجيب دكتور
ويخش الواد الابتدائى وعليها الاعداد لسه الهابلة بتقولو عاوز تبقى ظابط ولا دكتور
لحد لما الواد دخل الثانوى بانواعه وهو مش عارف عاوز يعمل ايه
اهم حاجه ياخد دروس كتير وبتاع عشان الدرجه بموته وتفرق بلاد

وفالاخر يجيب تنسيق يدخله كليه مسمعش عنها من اصله ومش عاوزها
ويضطر يتعلم حاجه مش عايزها ميحبهاش ميبدعش فشغله يبتدى الجهل والتخلف ينتشر والتاخر
طبعا بره مفيش الكلام دا فى حرية التعبير عن الميول الشخصية حتى لو واحد عاوز يبقى زبال ابو ه وامه يساعدوه على كدا يبقى بيحب شغله يبقى احسن الزبالين
لكن تقول لمين حكومه عاملين نفسهم بيفهمو فكل حاجه والشعب كله بتاع فزلكه وخلاص
واهم حاجه المجموع الكبير كلية الطب او الشرطه عشان تدرب الناس على قفاها او حربية عشان الفشخرة
الكلام دا كله خلا الشباب مش عارفه تحدد اهدافها عشان تعرف تخطط لمستقبلها
حتى كمان فى الافلام الثقافى مش عارفين يتفرجو على انهى نوع وكمان المغنين هل يسمعو تامر الحبسجى ولا يتفرجو على دينا الرقاصة بتاعت حسام ابو الفتوح اللى ظبط الاداء
ولا ايه بالظبط
اللى يغيظ بقى ويبينلك ان الشباب دى فعلا تفقع خريجين كليات القمة ناس منهم بتلف عالبيوت تغسل السجديد والكلام دا
صحيح اكل عيش لكن حتى التفكير سلبى
بتوع الصين بيلفو عالبيت لكن مش جاين من بلدهم يمسحوا سجاد لا بيبعوا ملابس وبكدا بيحققوا مكسب اكتر بكتير المهم فكروا وخلاص مش مهم بيبعوا ايه
وهو دا المطلوب ياسادة ان العيال متعرقش حاجه ومتفكرش غير فى الهيااااااااااااااافة وبس